الشيخ عباس القمي

78

كحل البصر في سيرة سيد البشر

تحت المغفر « 1 » كأنهما شعلتا نار أرقم وبيده صحيفة يمانية يقلبها والمنايا تلوح على شفرتها ، وهو على فرس له صعب فبينا هو يمغثه « 2 » ويمنعه ويلين من عريكته « 3 » هتف به هاتف من أهل الشام يعرف [ بعرار ] « 4 » ابن أدهم : يا عباس هلمّ إلى البراز ، « 5 » ، قال العباس : فالنزول إذا ، فإنه أيأس من القفول « 6 » فنزل الشامي وهو يقول : إن تركبوا فركوب الخيل عادتنا * أو تنزلون فإنا معشر نزل وثنى العباس رجله « 7 » وهو يقول : اللّه يعلم إنّا لا نحبكم * ولا نلومكم أن تحبونا

--> ( 1 ) - المغفر : والمغفرة والغفارة : زرد ينسج من الدروع على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة ، وقيل : هو رفرف البيضة ، وقيل : هو حلق يتقنع به المتسلح . لسان العرب مادة غفر : ج 5 ، ص 25 . ( 2 ) - المغث : العرك في المصارعة . لسان العرب مادة مغث : ج 2 ، ص 190 . ( 3 ) - العريكة : الطبيعة ، يقال : لانت عريكته إذا انكسرت نخوته ، وفي صفته ( صلّى اللّه عليه وآله ) : أصدق الناس لهجة وألينهم عريكة . . . ورجل لين العريكة أي لين الخلق سلسه وهو منه ، وشديد العريكة إذا كان شديد النفس أبيّا . لسان العرب مادة عرك : ج 10 ، ص 464 . ( 4 ) - أثبتناه من المصدر . ( 5 ) - النزال ( خ ل ) . ( 6 ) - الحياة ( خ ل ) . ( 7 ) - وركه ( خ ل ) .